مرحبا بكم في مجموعة كوفينا البريدية

الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

مخاطر شرب الماء البارد أثناء العطش الشديد


  

             

الموضوع / مخاطر شرب الماء البارد أثناء العطش الشديد                       



المرسل  /  (   كوفينا جروب   )

 

ا116787khleeg.png 

 

 

قال تعالى (ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه الا قليلا منهم) البقرة 249

 

 

 

تشير الاية الكريمة الى حكمة اجتماعية وهي ضرورة طاعة الجنود لحكامهم ولا سيما فيما يضرهم

فانهم اذا شربوا كثيرا ومرضوا لا يستطيعوا ان يحاربوا

 

 

ومن ناحية اخرى فان الاية الكريمة تتميز باعجاز طبي لان شرب الماء البارد وبكمية كبيرة على معدة فارغة وفي حالة عطش شديد يكون ضار جدا

 

 

وقد يحدث تمددا في المعدة والام البطنوقد يحدث ثقبا في المعدة

وكما انه قد يحدث بعض حالات الوفاة المفاجئة نظرا لوجود عصبا يصل المعدة مع القلب

 

وهذا ما حدث فعلا لدى الجنود في الحرب عندما يصبحون في حالة العطش الشديد

 

لذلك جاء نظام الجندية بمنع الجيوش من شرب الماء عند شدة الحر والعطش الا بكمية قليلة وبصورة تدريجية


انظر الى نفسك بعد الافطار في رمضان حين تكثر من الماء والسوائل فينتج عنه شعور بتعب والارهاق واحيانا الصداع مما يثقل الشخص وقت صلاة العشاء وصلاة التراويح

 

وهنا دراسة امريكية تقول

"حذرت دراسة أميركية من إفراط الرياضيين في تناول الماء والسوائل أثناء مزاولتهمط

التدريبات الرياضية لما له من أضرار بالغة على صحتهم.

وكان الباحثون قد أجروا أبحاثهم على نحو 488 عداء وعداءة أثناء مشاركتهم في ماراثون

مدينة «بوسطن» الأميركية عام 2002، حيث وجدوا أن ثلاثة عشر في المئة ممن أفرطوا في 
شرب الماء والسوائل – بمقدار ثلاثة لترات من الماء - تعرضوا لما يعرف باختلال مستوى الصوديوم في الدم مما عرض حياة ثلاثة منهم إلى الخطر بل إلى الموت.

ولاحظ الباحثون أن هؤلاء العدائين أصبحوا أثقل وزناً وأقل سرعة في العدو حيث استغرقوا نحو أربع ساعات لانتهاء من لف مضمار سباق العدو في الوقت الذي لاقت فيه العديد من العداءات حتفهن أثناء السباق نتيجة الإفراط في تناول الماء.
لذلك ينصح الباحثون بأهمية تناول الماء قبل أو بعد مزاولة(بعد المزاوله ب 10 دقائق) الرياضة وليس أثناء مراحل التدريب حتى لا يتعرض الرياضي لانخفاض في مستوى الصوديوم في الدم وإلى حدوث زيادة مفاجئة ومؤقتة في الوزن يصبح معه غير قادر على مواصلة التدريبات بالكفاءة التي بدأ بها
.

خرافات لقهر العطش في رمضان


1- تناول كميات كافية من السوائل عالية التركيز من السكر يعمل على تروية الجسم ودفع العطش.
الحقيقة: السوائل عالية التركيز من السكر تحث الجسم على إدرار البول وزيادة الشعور بالعطش؛ لذا ينصح الصائم بالاعتدال في تناول الحلويات والمشروبات الرمضانية عالية التركيز من السكر.

2- شرب كميات كبيرة من الماء عند السحور يحمي من الشعور بالعطش أثناء الصيام.
الحقيقة: المياه الزائدة عن حاجة الجسم تطردها الكلية بعد ساعات قليلة من تناولها؛ مما يؤدي إلى قلق الصائم أثناء النوم لحاجته للذهاب إلى الحمام، وهذا يسبب إرهاقا أثناء فترة النهار.

3- شرب الماء البارد جدا أو المثلج عند بداية الإفطار يروي العطش.
الحقيقة: شرب الماء المثلج عند بداية الإفطار يؤثر بشدة على المعدة، حيث يقلل كفاءة الهضم؛ ويؤدي إلى انقباض الشعيرات الدموية، وبالتالي يُحدث بعض الاضطرابات الهضمية؛ ولهذا يجب أن تكون درجة الماء معتدلة أو متوسطة البرودة، وأن يشربها الصائم متأنيا، وليس دفعة واحدة.

4- دفع الطعام بالماء أثناء الأكل يوفر فرصة أكبر للحصول على هضم جيد.
الحقيقة: شرب الماء أثناء الأكل يعطل نزول اللعاب على الأطعمة، فلا تمتزج جيدا في الفم باللعاب، فيصعب هضمها ويقل انتفاع الجسم بها؛ ولهذا ينصح الأطباء بعدم شرب الماء أثناء تناول الطعام إلا بنسبة قليلة جدا لتساعد على بلع الطعام.

5- شرب كمية وافرة من الماء بعد الانتهاء من الطعام مباشرة يساعد عملية الهضم ويقمع العطش.
الحقيقة: شرب كمية وافرة من الماء بعد الانتهاء من الطعام مباشرة يعرقل عملية الهضم، ويمنع الجهاز الهضمي من إتمام مهمته على الوجه المطلوب من الجودة؛ لأن كثرة الماء تمنع إفراز العصارة المعدية؛ والصحيح أن يتناول الإنسان قليلا من الماء بعد الإفطار لقمع العطش.

وأنسب الأوقات لشرب كمية وافرة من الماء هو بعد الإفطار بنحو ساعتين، ومن الأفضل أن يشرب الصائم كميات قليلة من الماء في فترات متقطعة من الليل طوال الفترة بين الفطور والسحور وعدم الاعتماد على الإحساس بالظمأ من أجل الشرب.

6- كثرة شرب الماء تؤدي إلى السمنة.
الحقيقة: أظهرت الدراسات الحديثة أن الماء يلعب دورا مهما في تخفيف الوزن؛ حيث يعمل على زيادة إفراز هرمون نورادرينالين الذي يزيد من نشاط الجهاز العصبي، ويزيد من حرق الدهون؛ مما يساعد في التخلص من الوزن الزائد.

لصوص يسرقون ماء الجسم

ملح الطعام: الأطعمة والأغذية المالحة تزيد من حاجة الجسم إلى الماء؛ لذا ينصح بتجنب وضع الكثير من الملح على الطعام، والابتعاد عن الأطعمة شديدة الملوحة، كالأسماك المالحة والمخللات؛ ويفضل استبدال قطرات من الليمون بدلا من الملح على السلطة، فهي تعمل على تعديل الطعم.

البهارات والتوابل: الوجبات والأغذية المحتوية على نسبة كبيرة من البهارات والتوابل تتطلب شرب كميات كبيرة من الماء بعد تناولها؛ لأن هذه الأطعمة تمتص الماء أثناء تناولها من البلعوم والفم والمعدة؛ محدثة جفافا في الجسم، ومن ثم الإحساس بالعطش؛ لذا كان على الصائم أن يتجنب تناول الأطعمة الحريفة والغنية بالبهارات، خاصة في وجبة السحور.

المنبهات: ينصح الصائم بالتقليل من‏ ‏شرب المنبهات كالشاي والقهوة؛ لاحتوائها على الكافيين الذي يزيد من نشاط الكلى ويعزز دورها في التخلص من الماء؛ وبالتالي فالمنبهات تزيد من عملية فقدان الماء ‏‏من الجسم.

كما يجدر التنبيه إلى أنه لا يمكن اعتبار الشاي والقهوة بديلا عن الماء؛ لأن طبيعتها الساخنة لا تمكن الصائم من شرب كمية كبيرة منها.

المشروبات الغازية: والتي تحتوي على الكربون الذي يسبب الانتفاخ والشعور بالامتلاء، ويمنع الجسم من الاستفادة من السوائل؛ لذا لا بد من تجنبها أثناء الإفطار.

أشعة الشمس المباشرة: على الصائم أن يتقي التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، ومن وسائل التخفيف من حرارة الشمس وبالتالي تجنب العطش كما يلي:
- الإكثار من الاستحمام بالماء الفاتر لتبريد الجسم، واستخدام الصابون للتخلص من زيوت الجسم التي قد تسدُّ المسام العَرَقية.
- حجب أشعة الشمس عن دخول المنزل أثناء فترة الظهيرة قدر الإمكان، عن طريق غلق الأباجورات أو الستائر.
- ارتداء ملابس فاتحة اللون فضفاضة؛ ويفضل أن تكون قطنية لتمتص العرق.
- الركون إلى الراحة بالقدر الذي يتناسب والجهد المبذول؛ وذلك لتجديد طاقة الجسم الحيوية.

استراتيجية لمكافحة العطش في رمضان

يشتد شعور الصائم في شهر رمضان المبارك بالعطش مع دخوله في فصل الصيف، حيث يمتد الصيام إلى أكثر من 14 ساعة في اليوم، فيستمر الجسم في فقد الماء على مدار تلك الساعات؛ ليصل إلى الإفطار وهو في حاجة ماسة لتعويض فوري وكافٍ لما فقدته الأنسجة من سوائل.

ويمكننا أن نساعد أجسامنا في الحفاظ على الماء ودفع الشعور بالعطش والتقليل من حدته، باتباع أسس التغذية الصحية خلال شهر الصوم، فبذل بعض الجهد لتجنب العطش أسهل من تحمل معاناة الشعور به.

حلفاؤنا ضد العطش

الماء: سيد المشروبات ولا يمكن تعويضه بمشروب آخر، وينصح الخبراء بتناول لتر ونصف لتر منه يوميا، ويفضل تناول الماء المحتوي على الأملاح المعدنية، لتعويض ما يفقده الجسم من الأملاح؛ خاصة في العرق.

ويراعى عند التعامل مع المياه الملاحظات التالية:- لا تترك زجاجة المياه لفترة طويلة بعد فتحها والشرب منها بدون استخدام؛ لأن البكتريا المتواجدة في الفم والبيئة من حولنا قد تنشط بها وتكون مصدرا للعدوى.- اغسل الزجاجة وغطاءها بالماء الساخن والصابون عند إعادة ملئها.. مع تغييرها من فترة لأخرى.- يمكنك إضافة بعض العناصر الصحية لكوب الماء الذي تشربه مثل شرائح الليمون أو أوراق النعناع الطازجة أو الزنجبيل المبشور.- للتخلص من طعم الكلور عليك بصب الماء في إناء كبير وتركه لمدة ساعة تقريبا قبل شربه.

السوائل بجميع أنواعها: خاصة المشروبات وعصائر الفواكه الطبيعية المرطبة، والتي تحتوى على أملاح، وينصح بتجنب العصائر المحتوية على مواد مصنعة وملونة اصطناعيا، والتي تحتوي على كميات كبيرة من السكر؛ لأنها تسبب أضرارا صحية وحساسية.

الخضراوات والفواكه الطازجة: يفضل تناول الخضراوات والفواكه الطازجة في الليل وعند السحور، حيث تحتوي على كميات جيدة من الماء والألياف التي تمكث فترة طويلة في الأمعاء؛ مما يقلل من الإحساس بالجوع والعطش.

ويعد الخيار من أشهر الخضراوات التي تدفع الشعور بالعطش؛ لأنه يسكن العطش ويبرد الجسم، ويساعد على تخفيف الاضطرابات العصبية، فضلا عن احتوائه على "ألياف السيليلوز الغذائية" التي تسهل عملية الهضم وتطرد السموم وتنظف الأمعاء.

تأخير السحور: تنصح السنة المطهرة بتأخير السحور؛ لذا يفضل أن يكون السحور بعد منتصف الليل، حتى يتمكن الصائم من مقاومة الشعور بالعطش، خاصة في الأيام الأولى للصيام، ويفضل أن تحتوي وجبة السحور على غذاء خفيف.

لصوص يسرقون ماء الجسم

ملح الطعام: الأطعمة والأغذية المالحة تزيد من حاجة الجسم إلى الماء؛ لذا ينصح بتجنب وضع الكثير من الملح على الطعام، والابتعاد عن الأطعمة شديدة الملوحة، كالأسماك المالحة والمخللات؛ ويفضل استبدال قطرات من الليمون بدلا من الملح على السلطة، فهي تعمل على تعديل الطعم.

البهارات والتوابل: الوجبات والأغذية المحتوية على نسبة كبيرة من البهارات والتوابل تتطلب شرب كميات كبيرة من الماء بعد تناولها؛ لأن هذه الأطعمة تمتص الماء أثناء تناولها من البلعوم والفم والمعدة؛ محدثة جفافا في الجسم، ومن ثم الإحساس بالعطش؛ لذا كان على الصائم أن يتجنب تناول الأطعمة الحريفة والغنية بالبهارات، خاصة في وجبة السحور.

المنبهات: ينصح الصائم بالتقليل من‏ ‏شرب المنبهات كالشاي والقهوة؛ لاحتوائها على الكافيين الذي يزيد من نشاط الكلى ويعزز دورها في التخلص من الماء؛ وبالتالي فالمنبهات تزيد من عملية فقدان الماء ‏‏من الجسم.

كما يجدر التنبيه إلى أنه لا يمكن اعتبار الشاي والقهوة بديلا عن الماء؛ لأن طبيعتها الساخنة لا تمكن الصائم من شرب كمية كبيرة منها.

المشروبات الغازية: والتي تحتوي على الكربون الذي يسبب الانتفاخ والشعور بالامتلاء، ويمنع الجسم من الاستفادة من السوائل؛ لذا لا بد من تجنبها أثناء الإفطار.

أشعة الشمس المباشرة: على الصائم أن يتقي التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، ومن وسائل التخفيف من حرارة الشمس وبالتالي تجنب العطش كما يلي:- الإكثار من الاستحمام بالماء الفاتر لتبريد الجسم، واستخدام الصابون للتخلص من زيوت الجسم التي قد تسدُّ المسام العَرَقية.- حجب أشعة الشمس عن دخول المنزل أثناء فترة الظهيرة قدر الإمكان، عن طريق غلق الأباجورات أو الستائر.- ارتداء ملابس فاتحة اللون فضفاضة؛ ويفضل أن تكون قطنية لتمتص العرق.
- الركون إلى الراحة بالقدر الذي يتناسب والجهد المبذول؛ وذلك لتجديد طاقة الجسم الحيوية.


انشرها وكسب اجرها ،،،،،

‎__________________________________________
هل ترغب في  نشر إيميل عبر كوفينا  ماعليك سوى ارسال مشاركتك على العنوان التالي وسيتم مراجعتها ونشرها 
للاشتراك في مجموعة كوفينا إرسل إيميل فارغ الى العنوان التالي 
ارشيف الايميلات على مدونة كوفينا 


‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق